انا وإدماني على كريم
أنا نور، فتاة في الثمانية عشرة من عمري، أعيش في حي شعبي في دمشق، حيث يلتقي التقليدي بالحديث.
منذ سنوات، أصبحت مدمنة على العلاقة مع ابن الجيران، رجل اسمه كريم، في العشرينيات، قوي البنية، يعمل كسائق شاحنة.
كيف بدأ كل شيء؟ بدأ عندما كنت في الخامسة عشرة، في زيارة عائلية، ومنذ ذلك الحين، أصبح جسده إدماني، يجعلني أشعر بالحيوية التي لا تنتهي.
هذه قصتي، اعترافي السري، الذي أحكيه الآن كأنني أرويها لكم، مليئة بالتفاصيل الحميمة التي تجعل قلبي يدق بسرعة كلما تذكرتها.
كنت أعيش مع والديّ في شقة صغيرة، وكريم يسكن في الشقة المجاورة مع عائلته.
كان كريم رجلاً جذاباً، شعره أسود، عيناه بنية، وجسمه عضلي من العمل اليومي.
في البداية، كنت أراه كجار عادي، يساعد في حمل الحقائب أو يبتسم لي في الشارع.
لكن مع الوقت، بدأت ألاحظ نظراته الطويلة، كيف ينظر إلى جسدي عندما أرتدي فستاناً صيفياً قصيراً.
كنت أشعر بتوتر غريب، رغبة تشتعل داخلي دون أن أفهمها.
في إحدى الليالي الحارة من صيف دمشق، كانت والدتي خارجة لزيارة أقارب، ووالدي نائم مبكراً.
سمعت طرقاً خفيفاً على الباب، وكان كريم. "نور، أنا آسف للإزعاج، بس أحتاج مساعدة في شيء." قال بصوت خافت.
فتحت الباب، ودخل. كان يرتدي قميصاً مبللاً بالعرق، يلتصق بجسمه، يظهر خطوط عضلاته. "شو المشكلة، يا كريم؟" سألته، وهو يقترب مني أكثر.
"المشكلة أنني أفكر فيك دائماً، يا نور. أنت جميلة جداً." قال، ووضع يده على كتفي.
لم أتوقف، بل أغلقت عيني، وسمحت له.
قبّل شفتي بلطف أولاً، ثم بعمق، لسانه يدخل فمي، يلعب بلساني.
شعرت بيده تتجول على جسدي، تمر تحت فستاني، تلمس جسدي الصغير.
"آه، يا كريم، هيدا أول مرة..." همست، لكنه قال: "لا تخافي، سأجعلك تشعرين باللذة." خلع فستاني، ووقفت عارية أمامه، جسدي الناعم يرتعش.
كان ينظر إليّ بعيون جائعة، ثم خلع ملابسه.
ركعت أمامه، ألمسته بيدي، أشعر بصلابته.
"أنت كبير، يا كريم." قلت، وهو يبتسم: "سأعلمك كل شيء، يا نور." أخذت عضوه في فمي، أمصه بعمق، أشعر بطعمه الدافئ، ألعب بلساني حوله. "يا نور، أنت ماهرة!" أنين. ثم، أدخل يده بين رجلي، يلعب بأصابعه، يدخل ويخرج بلطف. كنت مبللة، أئن خفيفاً: "أكثر، يا كريم."
استلقاني على السرير، وهو يقبل جسدي كله، يركز على صدري، يمص حلماتي حتى تصبح نصبتان.
نزل إلى أسفل، يقبل بطني، ثم بين رجلي.
شعرت بلسانه يلعب، يدخل بعمق، يجعلني أئن بصوت عالٍ.
"يا إلهي، هيدا رائع!" صاحت. بعد شوي، قال: "الآن، سأدخل فيك." وضع واقياً، واستلقى عليّ، يدخل ببطء. شعرت بألم خفيف أولاً، ثم بلذة هائلة.
كان يملأني، يحرك ببطء ثم بسرعة.
"أنت ضيقة، يا نور، تشعرين بالجنة." قال. أنا أمسك ظهره، أدفعه أقرب، أئن: "أسرع، يا كريم، أنا جاية!" انفجرت فيه، جسدي يرتعش، وهو يخرج، ينفجر على بطني.
منذ ذلك اليوم، أصبحت مدمنة.
كلما غاب والديّ، كان كريم يأتي.
في إحدى المرات، كنت أغسل الملابس في الشقة، وسمعت طرقاً. كان هو، يدخل بسرعة. "نور، أنا مش قادر أنتظر.
" قال. خلعت ملابسي، ووقفت عارية، جسدي مبلل بالعرق. كان يقبل كل شيء، يمص صدري، يلعب بلسانه بين رجلي.
"أنت طازجة، يا نور." قال.
أنا ركبت عليه، أدخل عضوه فيّ، أتحرك صعود ونزول. كان يمسك خصري، يدفع بقوة، وأنا أصرخ: "أملأني، يا كريم!" انفجرت، وهو ينفجر داخلي.
كانت تلك اللحظة أقوى من أي شيء.
في مرة أخرى، كنا في المطبخ، أعد للعشاء، وهو يأتي من الخلف، يرفع فستاني، يدخل فيّ وأنا منحنية على الطاولة.
كان يمسك صدري من الأمام، يعصر ثديي، وأنا أشعر بالإثارة الشديدة.
"هيدا جنة، يا نور." همس.
استمر حتى انفجر داخلي، وأنا أئن من المتعة.
مع الوقت، أصبحت الإدمان يسيطر عليّ.
كنت أفكر فيه دائماً، أرسل له رسائل سرية، أنتظر زياراته.
في إحدى الليالي، عندما كان في شقته، ذهبت إليه سراً.
وجدته في السرير، ينتظر.
خلعت ملابسي، ووقفت عارية، جسدي يرتعش.
بدأ يقبل ثديي، يمص حلماتي، وأنا أمسك بعضوه، أدلكه.
"أدخله، يا كريم." قلت. دخل بعمق، يحرك بسرعة، وأنا أئن: "أكثر، يا كريم، أنا مدمنة عليك!" انفجرت مرة أخرى، وهو يتبعني.
في إحدى الرحلات العائلية، كان كريم يقود الشاحنة، وأنا جالسة بجانبه.
في منتصف الطريق، توقفنا في مكان نائي. "نور، تعالي وراي." قال. دخلت في الشاحنة، وهناك بدأت المتعة.
خلعت ملابسي، ووقفت عارية في الشاحنة، الجو حار.
كان يقبل جسدي، يدخل أصابعه بين رجلي، يجعلني مبللة.
ثم، ركبت عليه، أدخل عضوه فيّ، أتحرك بسرعة.
كان يمسك مؤخرتي، يدفع بقوة، وأنا أصرخ: "يا كريم، أنت إدماني!" انفجرت، وهو ينفجر على صدري.
أصبحت الإدمان يجعلني أخاطر.
في إحدى الليالي، كان والدي في الغرفة المجاورة، وكريم يأتي من النافذة.
كان يدخل فيّ بهدوء، يغطي فمي بيده لألا أصرخ. "أنت ملكي، يا نور." قال. انفجرت في صمته، وهو يخرج، ينفجر على جسدي.
كانت الخطورة تجعل المتعة أقوى.
مع الوقت، شعرت بالذنب، لكن الإدمان كان أقوى. أصبحت أبحث عن بدائل، لكن لا أحد يشبهه. في النهاية، أنا نور، الفتاة المدمنة على ابن الجيران، وهذا السر يجعلني أشعر بالعزلة
