انا واحمد وعذريتي
📁 آخر الأخبار

انا واحمد وعذريتي

انا واحمد وعذريتي

أنا مريم، فتاة في الثمانية عشرة من عمري، أعيش في مدينة دمشق الجميلة، حيث يلتقي التقليدي بالحديث. 

كنت دائماً الفتاة الخجولة في المدرسة، أرتدي ملابس محتشمة، أدرس بجد، وأحلم بمستقبل مشرق. 


لكن تحت هذا السطح، كانت هناك نار تشتعل داخلي، نار الرغبة التي جعلتني أفقد عذريتي في ليلة واحدة، ليلة لن أنساها أبداً.

 كيف بدأ كل شيء؟ كل شيء بدأ مع صديقي الجامعي، رجل اسمه أحمد، في العشرينيات، يدرس الهندسة، وكان ينظر إليّ بعيون مليئة بالرغبة.

كنت أعرف أحمد منذ بداية السنة الجامعية. كان يجلس بجانبي في قاعة المحاضرات، يبتسم لي دائماً، ويشاركني في الملاحظات. في البداية، كنت أعتقد أنه مجرد صديق، لكن مع الوقت، بدأت أشعر بجذب غريب.

 كان جسمه قوياً، عيناه سوداوان، وصوته خافت يجعل قلبي يدق بسرعة. 

في إحدى الليالي، دعاني لزيارة شقته في حي المزة، قائلاً إنه يريد مساعدتي في مشروع دراسي.

 وافقت، رغم توتري، لأنني كنت فضولية، وأشعر بالإثارة.

وصلت إلى شقته في المساء، ترتدي فستاناً أزرق بسيطاً، شعري الأسود مربوط بذيل حصان. 

الجو كان دافئاً، والموسيقى الخفيفة تملأ المكان.

 جلسنا على الأريكة، نتحدث عن الجامعة، لكن عيناه كانتا مثبتتان عليّ. "مريم، أنت جميلة جداً، أكثر مما تتخيلين.

" قال بصوت خافت. شعرت بتوتر في جسدي، لكنني ابتسمت: "وشكراً، يا أحمد. أنت لطيف."

اقترب مني أكثر، وضع يده على فخذي. كنت أعرف أن هذا اللحظة، اللحظة التي سأفقد فيها عذريتي. 

لم أتوقف، بل أغلقت عيني، وسمحت له.

 قبّل شفتي بلطف أولاً، ثم بعمق، لسانه يدخل فمي، يلعب بلساني. شعرت بيده تتجول على جسدي، تمر تحت فستاني، تلمس صدري الصغير. "آه، يا أحمد، هيدا أول مرة..." همست، لكنه قال: "لا تخافي، سأكون لطيفاً."

خلع فستاني ببطء، ووقفت عارية أمامه، جسدي الناعم يرتعش من التوتر والإثارة. 

كان ينظر إليّ بعيون جائعة، ثم خلع ملابسه، وعضوه صلب، ينتظر. 

ركعت أمامه، ألمسته بيدي، أشعر بصلابته. "أنت كبير، يا أحمد." قلت، وهو يبتسم: "سأجعلك تشعرين باللذة."

أخذ يدي، ووضعها على عضوه، يدلك بها. ثم، أدخل يده بين رجلي، يلعب بأصابعه، يدخل ويخرج بلطف. كنت مبللة، أئن خفيفاً: "أكثر، يا أحمد." استلقاني على السرير، وهو يقبل جسدي كله، يركز على صدري، يمص حلماتي حتى تصبح نصبتان.

 نزل إلى أسفل، يقبل بطني، ثم بين رجلي. 

شعرت بلسانه يلعب، يدخل بعمق، يجعلني أئن بصوت عالٍ. "يا إلهي، هيدا رائع!" صاحت.

بعد شوي، قال: "الآن، سأدخل فيك." وضع واقياً، واستلقى عليّ، يدخل ببطء. شعرت بألم خفيف أولاً، ثم بلذة هائلة. كان يملأني، يحرك ببطء ثم بسرعة. 

"أنت ضيقة، يا مريم، تشعرين بالجنة." قال.

 أنا أمسك ظهره، أدفعه أقرب، أئن: "أسرع، يا أحمد، أنا جاية!" انفجرت فيه، جسدي يرتعش، وهو يخرج، ينفجر على بطني.

كانت تلك الليلة بداية رحلتي الجنسية. منذ ذلك الحين، أصبح أحمد عشيقي، وتعلمنا معاً. 

في ليلة أخرى، جاء إلى شقتي عندما كانت والدتي خارجة. كنت أرتدي ملابس داخلية مثيرة، سوداء شفافة.

 "مريم، أنت تبدين كإلهة." قال. بدأ يقبل صدري من فوق الملابس، ثم خلعها. 

أنا ركبت عليه، أدخل عضوه فيّ، أتحرك صعود ونزول. 

كان يمسك خصري، يدفع بقوة، وأنا أصرخ: "أملأني، يا أحمد!"

استكشفنا وضعيات جديدة؛ من الخلف، وهو يمسك شعري، يدخل بعمق.

 "أنت ملكي، يا مريم." قال. انفجرت مرة أخرى، وهو يتبعني. كانت المتعة لا تنتهي، تجعلني أشعر بالحرية.

لكن القصة لم تكن مجرد جسد؛ كانت عن النمو. 

في البداية، شعرت بالذنب، لكن مع الوقت، قبلت نفسي. أصبحت أكثر جرأة، أقرأ كتباً عن الجنس، أتحدث مع صديقاتي. 

في حفلة جامعية، قابلت رجلاً آخر، لكنني رفضت، لأن أحمد كان الأول والأفضل.

في النهاية، أنا مريم، الفتاة التي فقدت عذريتها في ليلة مثيرة، وهذا السر جعلني أقوى. تذكرنا قصتي أن الرغبة جزء من الحياة، وأن الجرأة في استكشافها هي مفتاح السعادة.

تعليقات